صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا
عبر خليد الحاتمي البونوني ابن مدينة تارودانت ومرشح حزب الاصالة والمعاصرة للإنتخابات البرلمانية بدائرة تارودانت الجنوبية عن تصوره حول تطوير وتنمية تارودانت وذلك في حديثه مؤخرا مع الاعلام.
وفي سياق حديثه أوضح البونوني بأن مدينة تارودانت لم تنل حظها في التنمية على جميع المستويات كالبنيات التحتية والتنمية البشرية والتنمية الثقافية والصناعية..
وعن الوضع الراهن اضاف أن تارودانت لا يمكنها حاليا أن تتطور لوحدها، إلا داخل بيئة مندمجة في جهة مندمجة ضمن الاستراتيجية التي سطرها الملك محمد السادس وفي اطار رؤية جلالته المستنيرة لتنزيل الجهوية بالمملكة.
وعن دور تارودانت العالمة أورد بأن المدينة تلعب دورا كبيرا في جهة سوس ماسة، وأن يكون لها دور واضح ومندمج في السياحة والصناعة والتكوين في عدد من الميادين رهين بإعداد خارطة طريق واضحة..
وخلال حديثه تطرق لاقليم تارودانت ووصفه بأنه كبير ومنطقة جميلة يمكن أن تلعب دورا في السياحة الايكولوجية والسياحة الجبلية، كما يمكن للمدينة أن تحتضن السياحة الطبية/ العلاجية بفضل جوها المناسب لمثل هاته السياحة، وفي هذا الصدد اضاف انه يمكن اعداد وتكوين أشخاص مؤهلين للاستثمار في هذا المجال.
وفيما يخص القطاع الصناعي تحدث خليد الحاتمي البونوني عن الدور الذي تلعبه تارودانت في هذا المجال، مستشهدا بنجاح تعاونية جودة وطنيا ودوليا ، فإذا كان الرودانيون قادرين على احداث مثل هاته التعاونية فاكيد سينجحون في خلق المزيد..
وللإشارة فخليد الحاتمي البونوني خبير اقتصادي وفاعل اجتماعي، معروف بكرمه وأياديه البيضاء، وتكن له الساكنة الرودانية ولعائلته العريقة كل التقدير والاحترام، وساهم إلى جانب السلطات في مد العون للأسر المعوزة المتضررة بسبب كورونا، إضافة إلى الدعم المادي واللوجيستيكي الذي قدمته مؤسسة مجموعة البونوني التربوية خلال فترة الحجر الصحي.
والأكيد أن ترشح خليد الحاتمي البونوني الذي قوبل برضى الساكنة سيشكل اضافة نوعية للبام و للساحة السياسية بتارودانت، وسينتظر منه الكثير لإنجازه إذا حاز على مقعد داخل قبة البرلمان..






