أرجع رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، مصطفي زبدي، ارتفاع الأسعار في شهر رمضان إلى عدة عوامل، أبرزها أن الجزائر ليست لديها سوق منظمة، ما ترتب عنه عدم معرفة سلسلة تتبع المنتوج، مبرزا أنه يضاف لهذا العامل “جشع التجار وسلوك المستهلكين”.
وقال زبدي، في تصريح صحفي، أمس الاثنين، إن ارتفاع الأسعار لم يفاجئ الجميع بل كان متوقعا، مبررا ذلك ب”سوء الأحوال الجوية” التي أثرت على جني المحصول وزاد من ارتفاع الأسعار.
ويرى رئيس المنظمة أن حل خفض الأسعار يكمن في وعي المواطن من خلال المقاطعة اليومية للمواد مرتفعة الأسعار، واقتناء ما يحتاجه فقط وترك المواد باهظة الثمن تعود إلى سعرها الحقيقي.
وأضاف، بخصوص أزمة مادة الزيت، أنها طالت وتتطلب وقتا لمعالجتها، رغم أن إنتاج المصانع المختصة يتجاوز 50 ألف طن، والاستهلاك لا يتعدى 48 ألف طن، غير أن الإنتاج لا يفي بالغرض بسبب الاقبال على اقتناء هذه المادة بشكل كبير وواسع، مبرزا أن الشيء نفسه ينطبق على ارتفاع أسعار اللحوم بسبب تأخر وصول المستوردة منها.
وخلص زبدي إلى القول “ننتظر صدور قانون لتخليق الممارسة التجارية وتنظيم أدوات الضبط والسوق بأكثر صرامة وقوة، بهدف كبح فوضى الأسواق”.






