هذا هو التوقيت الرسمي لزيارة المرضى بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت في زمن كورونا حماية للزوار والمرضى

مدير النشر14 أغسطس 2021Last Update :
هذا هو التوقيت الرسمي لزيارة المرضى بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت في زمن كورونا حماية للزوار والمرضى

صوت الحقيقة:فاطمة بوريسا

منذ بداية جائحة كورونا ببلادنا السنة الفارطة (مارس 2020)عمدت إدارة المستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت إلى تحديد التوقيت الرسمي لزيارة المرضى الذين يتلقون العلاج بالمستشفى، وذلك حماية للزوار والمرضى على حد سواء من الإصابة بالعدوى أو نقلها، وبطريقة عملية ولتعميم المعلومة تم تعليق إخبار على شكل لافتة كبيرة بالمدخل الرئيسي للمستشفى تتضمن معلومات وافية حول زيارة المرضى ليطلع عليها الجميع، وخصوصا الزوار القادمين من الجماعات القروية والجبلية البعيدة، لأن المستشفى اقليمي ويستقبل مرضى من مختلف جماعات الإقليم التي تبلغ 89 جماعة.

وبالتفصيل فالتوقيت الرسمي للزيارة الذي تم تحديده بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت ولغاية اليوم السبت 14 غشت 2021 هو السماح بزيارة المرضى مرة واحدة يوميا من الساعة الثالثة بعد الزوال إلى الساعة الرابعة بعد الزوال مدة ساعة واحدة وعلى مدار الأسبوع من الاثنين إلى الأحد، ويسمح بدخول زائر واحد لكل مريض، ويشرف على تنظيم هاته العملية حراس الأمن الموجودين بمدخل المستشفى والذين ينفذون تعليمات الإدارة بحذافيرها، حيث تم تقليص أبواب الدخول ليتم الولوج للمستشفى بنظام، فبعد أن تقاس درجة حرارة الزائر وإذا كانت عادية أي في الدرجة التي تم تحديدها للسماح للزوار بالدخول، يتم توثيق اسم الزائر ومعلوماته في السجل ومعرفة القسم الذي يرقد فيه المريض ويسمح له بالزيارة، مع الزامية ارتداء الكمامة والتباعد.

وهنا لابد من التنويه بالمجهودات الكبيرة التي يقوم بها حراس الأمن بالمستشفى الإقليمي بتارودانت في الحفاظ على النظام والأمن وفي هاته الظرفية الاستثنائية التي تعيشها بلادنا في مواجهة الفيروس التاجي، فهم في الصفوف الأولى إلى جانب الأطقم الطبية والإدارية للمستشفى في مواجهة الوباء، باستقبالهم للأعداد الكبيرة للزوار يوميا وللوافدين على المستشفى، مما أدى إلى إصابة عنصرين من حراس الأمن بفيروس كورونا.

وللإشارة فمدخل المستشفى الإقليمي المختار السوسي بمدينة تارودانت مزود بكاميرات المراقبة، التي ترصد كل التحركات بالمدخل، وما يحدث فيه بصفة مستمرة للاطمئنان على السير الطبيعي للأحداث وتوفير الأمن والأمان للمستشفى والعاملين به والمرضى وزواره..

والجدير بالذكر أن زوار قسم الولادة كانت قد خصصت لهم بوابة خاصة لهم لدخول المستشفى، ولكن بظهور الوباء تم توحيد المدخل لتنظيم عملية الولوج للمستشفى، والتحكم في تقليص عدد الزوار كما سبق ذكره في زائر لكل مريض.

وقد جاء في الإخبار المثبت بمدخل المستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت والمتعلق بزيارة المرضى بالمستشفى، ما يلي:

المركز الاستشفائي الإقليمي تارودانت ـ مستشفى المختار السوسي

إخبــــــار

اخبار لساكنة إقليم تارودانت من أجل سلامة المرضى والمرافقين لهم، نخبر المواطنات والمواطنين أن المركز الاستشفائي الإقليمي قد قرر ما يلي:

ـ تقليص عدد المرافقين للمرضى إلى واحد فقط لكل مريض بكل من مصلحة المستعجلات ومركز التشخيص.

ـ تقليص عدد زيارات الأسر للمرضى المتواجدين داخل المستشفى إلى زيارة واحدة من الثالثة بعد الزوال إلى الرابعة بعد الزوال.

ـ تقليص عدد أفراد الزوار إلى زائر واحد لكل مريض.

ـ منع الأطفال من زيارة المرضى.

ـ منع الأشخاص الذين يعانون من اعراض تنفسية من زيارة المرضى.

ـ وجوب غسل الأيادي قبل الدخول عند المريض وبعد مغادرة الغرفة.

ـ يمنع الجلوس فوق أسرة المرضى منعا كليا.

ـ يمتع لمس الأجهزة البيو طبية منعا كليا.

ـ يمنع وضع أغراض فوق سرير المريض منعا كليا.

الإدارة

إدارة المستشفى تحت اشراف الدكتور محمد نور الدين الشرقاوي الذي عين مؤخرا مديرا للمستشفى الإقليمي المختار السوسي وقبله المدير السابق الدكتور جامع العظم والدكتور ربيع الغريسي المندوب الإقليمي للصحة بتارودانت يسهرون على توفير الظروف الملائمة لتتم عملية زيارة المرضى في أحسن الظروف، إلى جانب مجهوداتهم للعناية بالمرضى ومنهم المصابين بكوفيد 19 حيث تم توفير أسرة استشفائية نظيفة مع الأوكسجين للمرضى الذين يحتاجون للأوكسجين إضافة إلى أسرة الإنعاش، وفي هذا الصدد فقد تم تزويد المستشفى الإقليمي بحاوية أوكسجين سعتها 6000 متر مكعبلتوفير خزان احتياطي للأوكسجين إضافة إلى مجهودات المندوبية الإقليمية للصحة لإحداث مصلحة انعاش مجهزة لاستقبال المرضى.

وبالنسبة “لقاعة انتظار زوار المرضى” التي أحدثت إلى جانب مدخل المستشفى الإقليمي المختار السوسي بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتي تجهزت بكراسي ومكيفات وتلفاز وثلاجة ماء، والتي افتتحها الحسين امزال عامل إقليم تارودانت الاثنين 12 شتنبر 2016، تم اغلاقها بعد ظهور الوباء لتجنب انتشار عدوى وتفشي كورونا.

والجدير بالذكر أن السلطة الإقليمية بتارودانت ومنذ ظهور وباء كورونا تقوم بمجهودات جبارة وتواصل الليل بالنهار للحد من انتشار الفيروس التاجي بالإقليم، فالحسين امزال عامل إقليم تارودانت يترأس اجتماعات للجنة الاقليمية لليقظة ومع رجال السلطة والقطاعات المعنية وخصوصا المندوبية الاقليمية للصحة لتدبير التصدي لجائحة كورونا، والتنزيل الأمثل لقرارات السلطات العمومية، واحترام التدابير الاحترازية وتعقيم الفضاءات ومعاينة مدى تقيد المواطنين بحالة الطوارئ والتواجد الميداني للعناصر الأمنية والدركية والعسكرية التي ستشرف على تلك العملية..

فقد قام عامل إقليم تارودانت بالعديد من الزيارات الميدانية ابتداء من شهر مارس 2020 عند ظهور الجائحة لمختلف جماعات الإقليم الحضرية والقروية بأعالي الجبال وكانت مناسبة لطمأنة ساكنتها التي استحسنت الزيارات العاملية، كما قام بزيارات تفقدية للمراكز الصحية بمختلف مناطق الإقليم وكذا الصيدليات ومركز التلقيح للاطلاع على سير العمل بها واحترام الإجراءات الوقائية، إضافة إلى زيارته للأسواق والمحلات التجارية والمخابز ودكاكين الجزارين حيث اطلع على مدى احترامها لشروط السلامة الصحية وتزودها بالبضائع، إلى جانب الساحات والفضاءات العمومية.. ومن هنا يتضح أن عامل إقليم تارودانت لم يقبع في مكتبه مكتفيا بالتدبير عن بعد، بل نزل إلى الميدان بلباسه العسكري مرتديا كمامته كجميع المواطنين وقام بزيارات تفقدية لمختلف مناطق الإقليم لأن همه هو سلامة وصحة المواطنين.

ومن منطلق حرص الحسين امزال عامل إقليم تارودانت على صحة المواطنين، فقد عمل جاهدا لتوفير كل ما سيلزمهم خلال الجائحة، فكانت الأولوية ما طالبت به المندوبية الإقليمية للصحة بتارودانت من توفير أسرة الإنعاش والأوكسجين..، فكان مقترح عامل الإقليم للجماعات الترابية بالاقليم والمجلس الإقليمي للمساهمة ماديا باقتناء أسرة الإنعاش المجهزة، وهو ما وافق عليه المجلس الإقليمي والجماعات وانخرطت بجد في شراء أسرة الإنعاش المجهزة ليتعزز المستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت بعدد منها، إضافة إلى ما وفرته وزارة الصحة من ذات الأسرة، لتتوج مجهودات الجميع كما ذكر سالفا بتزويد المستشفى الإقليمي بحاوية كبيرة للأكسجين سعتها 6 آلاف متر مكعب.

رجال السلطة بالإقليم بمختلف رتبهم من عامل الإقليم والباشاوات ورؤساء الدوائر والقياد وأعوان السلطة كل تجند من منصبه لأداء واجبه، إضافة إلى المنتخبين وجمعيات المجتمع المدني والأمن بمختلف فئاتهم، مما جعل عدد الإصابات بفيروس كورونا بإقليم تارودانت منخفضة وأحيانا تسجل صفر حالة بالاقليم بفضل الانخراط الإيجابي للجميع في مواجهة كورونا، أما ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد 19 والوفيات التي يشهدها الإقليم هاته الفترة تعود لموجة ارتفاع  حالات الإصابات بكورونا في أغلب مناطق المملكة، فعلى المواطنين عدم التراخي والالتزام بالتدابير الاحترازية وارتداء الكمامة والتباعد وأخذ التلقيح..

الاعلام الالكتروني والصحافة الالكترونية وبالخصوص المحلية قامت بالأدوار المنوطة بها منذ بدء الجائحة من مقالات تحسيسية وتوعوية إضافة إلى تغطية مختلف العمليات المرتبطة بمواجهة الجائحة من الحملات التحسيسية للسلطات المحلية وجمعيات المجتمع المدني وعمليات التعقيم والحملات الزجرية لارتداء الكمامة واحترام التدابير الاحترازية والاجتماعات الرسمية واضافة لمواكبة التحركات الميدانية للسلطة الإقليمية لمراقبة احترام التدابير الاحترازية وتغطية سير عمليات التلقيح بمراكز التلقيح ضد كورونا ونشر بلاغات وزارة الصحة حول الإحصاءات المتعلقة بعدد الإصابات والوفيات بالفيروس وحالات الشفاء وعدد الملقحين..

وعي المواطنين والتزامهم سيكون السبيل الأمثل للانتصار على الوباء، وعلى زوار المرضى بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي احترام توجيهات الزيارة وتوقيتها حماية لهم ولمرضى المستشفى.

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News
error: عفوا لايمكنك نسخ المحتوى محمي بموجب قانون الصحافة والنشر شكرا على تفهمك