مراكش .. تفشي ظاهرة السرقة بحي أزلي الجنوبي

مدير النشر9 ديسمبر 2021Last Update :
مراكش .. تفشي ظاهرة السرقة بحي أزلي الجنوبي

صوت الحقيقة .. عدنان العلمي

ظهيرة يومه الاثنين 06 دجنبر الجاري، وفي اتصال هاتفي من أحد الغيورين على حي رياض المنارة بمنطقة أزلي الجنوبي ، علم منبر الحدث الٱن، أنه في حدود الساعة الثانية عشر ونصف بتجزئة رياض المنارة للحي المذكور سابقا قرب الحديقة الجديدة المحلية لمؤسسة البوحمادي التعليمية الخاصة، أن سيدة أربعينية تعرضت وهي في طريقها إلى منزلها بعدما قامت بالتبضع، لاعتداء من طرف شخص يمتطي دراجة نارية”C90 ” يضع خودة كبيرة على رأسه وكمامة سوداء، حيث يخفي معالم وجه، نزع محفظتها اليدوية التي كانت تحتوي على مبلغ في حدود 200 درهم ودملج ذهبي، وبعض الأغراض الشخصية، مهدد اباها بسكين من الحجم الكبير و لاذ بالفرار بين أزقة الحي .

و يضيف مصدرنا، ان منطقة أزلي الجنوبي بصفة عامة وتجزئة رياض المنارة خاصة ضف على ذلك سويقة تاشفين، تعرف تنامي ظاهرة النشل والسرقة واعتراض طريق المواطنين بشكل ملفت ورهيب مما جعلها تدخل في خانة النقط السوداء بمدينة مراكش .

حالة خوف أصبح يعيشها المواطنون وخاصة النساء العاملات اللواتي يخرجن في الصباح الباكر أو يعدن متأخرات. وربات البيوت اللاتي يقصدن السويقة ،ظاهرة زرعت القلق ودعت فعاليات المجتمع المدني لرياض المنارة أو منطقة أزلي الجنوبي على العموم، لإثارة انتباه المسؤولين بتفعيل مجموعة من الٱليات والخدمات التي من شأنها حماية سكان حي أزلي الجنوبي كالقيم بجوالات مستمرة ومتواصلة من طرف الدراجين ” الصقور” غير هذه الخدمة غير كافية إذ أن أحدات مركز أمني خاص بالحي يعثبر ضرورة جد ملحة ، إذ لا يعقل ان لا يتوفر حي بمستوى كثافة وكبر حي أزلي الجنوبي وتجزئاته على مركز أمني يستقطب ويخدم مصالح الساكنة ويلبي حاجياتها .
كما أنه ليس من المعقول أن تتنقل الساكنة لقضاء اغراضها وخدماتها الأمنية من حي أزلي إلى الدائرة الأمنية 23 المخصصة لها المتواجدة بحي ازيكي، حيث يتسبب بعد المسافة عبئا و مشقة لساكنة حي أزلي الجنوبي

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News
error: عفوا لايمكنك نسخ المحتوى محمي بموجب قانون الصحافة والنشر شكرا على تفهمك