صوت الحقيقة:فاطمة بوريسا
أشرف الحسين امزال عامل اقليم تارودانت، صباح الخميس 23 دجنبر 2021 بمقر العمالة على تسليم حافلات للنقل المدرسي وسيارات اسعاف وأجهزة طبية لفائدة مرضى كوفيد19.
حضر عملية التسليم إلى جانب عامل الاقليم، الكاتب العام للعمالة عبد الحفيظ البغدادي، ورئيس المجلس الاقليمي لتارودانت محمد العباس، ورئيس المجلس العلمي المحلي لتارودانت الدكتور اليزيد الراضي، ورؤساء المصالح الخارجية، والنائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لتارودانت، وشخصيات أمنية وعسكرية، ورؤساء الجماعات الترابية المعنية بالمبادرة.
ففي إطار برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، سلم الحسين امزال عامل اقليم تارودانت 12 حافلة للنقل المدرسي لفائدة تلميذات وتلاميذ جماعة تافراوتن والكفيفات والخنافيف والفايض وتابيا واوناين وتاسوسفي وايمولاس وتالمكانت وأسايس والدير ثم زاوية سيدي الطاهر، والتي تم اقتناؤها بمبلغ 4.380.000.00 درهم.
وتروم هاته المبادرة الحد من الهدر المدرسي بالوسط القروي، وتشجيع التمدرس، والقضاء على أحد أسباب الانقطاع المبكر للدراسة خاصة لدى الفتيات.
وفي ذات السياق أشرف عامل الاقليم على تسليم معدات وتجهيزات طبية ومستلزمات الانعاش لفائدة المستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت لدعم مصلحة كوفيد 19 بذات المستشفى، وتجويد الخدمات المقدمة للمرضى وخاصة الأشخاص المصابين بكورونا.
وتضم 3 أجهزة للتنفس الاصطناعي للانعاش ومستلزماتها، و 3 أسرة طبية للإنعاش، و10 مكثفات الأوكسجين بسعة تصل إلى 10 لتر في الدقيقة ، بغلاف مالي قدره 1.287.600.00 درهم.
كما سلم الحسين امزال عامل اقليم تارودانت سيارتي اسعاف للجماعتين القرويتين بيكودين وتيوت لفائدة صحة الأم والطفل برسم سنة 2021، المقتناة بمبلغ 690.00.00 درهم في إطار برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من أجل توفير ولوج أفضل للعلاج لفائدة الأمهات والأطفال حديثي الولادة، والأطفال الرضع بالمناطق القروية والبعيدة.
وفي إطار برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة برسم سنة 2020، أشرف عامل الاقليم على تسليم حافلة مجهزة بأحدث تجهيزات الراحة والسلامة، والتي بلغت تكلفتها 450.000.00 درهم، لفائدة مرضى القصور الكلوي بقطب تالوين، بشكل يمكن من نقل المرضى من مراكزهم التي يقطنون بها، إلى مركز تصفية الدم المتواجد بتارودانت، الشئ الذي سيساهم في تخفيف معاناتهم وتجنبهم عناء التنقل عبر وسائل النقل العمومي.
رغم الظرفية الخاصة التي يمر منها اقليم تارودانت والمتعلقة بمواجهة وباء كورونا، إلا أن عجلة التنمية لم تتوقف، بل عرفت عدة مجالات تطورا بفضل دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
نترككم مع الصور
















