اختفت سيدة في أواسط العمر منذ 2014، ولحد الآن بعد مرور 8 سنوات لاتزال عائلتها تبحث عنها، وكانت السيدة التي تدعي سعيدة عيدي قد هاجرت إلى الديار الإيطالية كباقي المغاربة المهاجرين والمهاجرات الذين يحلمون بالعيش في أوروبا والغرب. إلا أنها اختارت بعد أن حطت رحالها بمدينة مالطة جنوب إيطاليا، استخراج وثائق إقامتها باسم شخصي وعائلي مغاير لاسمها الحقيقي، حيث حصلت على بطاقة الإقامة وجواز السفر تحت اسم MARIA MARTIN.

وقد تلقت جريدة صوت الحقيقة بلاغ خبر اختفاء هذه السيدة المزدادة سنة 1978، من طرف أخيها السيد عيدي حكيم ابن عبد الرحمان عيدي. حيث أكد لنا أن أخته سعيدة التي أصبحت تحمل اسم MARTIN MARIA، كانت مداومة على قضاء إجازتها بالسفر من إيطاليا إلى فرنسا، واختفت فجأة في عام 2014، ولم يعرف لها مكان أو اتصال لحد اليوم. بالرغم من جميع محاولات البحث والتنقيب المستمرين والغير المنقطعين، يؤكد أخيها، سواء في السجون أو المستشفيات أو مصلحة الوفيات. أو عبر التواصل معها على رقمي هاتفيها : +33629965297 – 003599993209
وإذ تصر عائلة عيدي على الاستمرار في البحث والتنقيب عن سعيدة المكناة باسمها الجديد ماريا مارتان، ومطالبة السلطات الأمنية بإيطاليا بالبحث عنها وتقصي مكانها على الأقل عبر المرجع الشبكي لخطي هاتفيها، فإنها تناشد في ذات الآن السفارة المغربية بإيطاليا، وقنصليتها بمالطة، بالتدخل العاجل والقيام بالواجب الوطني والإنساني، على حد تعبير أخيها السيد حكيم عيدي، من أجل العثور على المفقودة وإعادتها إلى أهلها. أو على الأقل معرفة مصيرها حية كانت، أم ميتة. كما تحمل السفير المغربي بالديار الإيطالية كامل المسؤولية عن هذا التقاعس في البحث وعدم العثور عن ابنت عائلتهم المختفية طيلة هذه المدة، المناهزة 8 سنوات.

كما تناشد أسرة عائلة سعيدة عيدي المعروفة باسمها الجديد ماريا مارتان كل المواطنين المغاربة بالمهجر، وكذلك عموم الناس بمختلف جنسياتهم، سواء بإيطاليا أو أوروبا أو غيرها، على تقديم يد المساعدة للعثور على ابنتهم المفقودة. والإبلاغ عنها من طرف كل من شهادها أو سمع بوجودها على أرقام الهاتف التالية : +212772931251 أو +32483000528
وللإشارة فإن عنوان سكنى المختفية بمالطة، الذي كانت تقطن فيه قبل اختفاءها هو : C/O. 35, DARNINO.SQR, NAXXR, N.X.R.02, MALTA
مدير جريدة صوت الحقيقة بأوروبا: بنلعايل الحسين






