بقلم بنلعايل الحسين مدير معتمد لجريدة صوت الحقيقة بأوروبا.
عمدت كل من فرنسا وبلجيكا مؤخرا إلى تفكيك المؤسسات الدينية المعتمدة لديها، وذلك بالنظر إلى ما أصبح تنتهجه هذه المؤسسات الدينية من مناهج أيديولوجية وتيارات إثنية وأجندات مذهبية، تشكل لا محالة تهديدا للسلم الاجتماعي والعقائدي، ويتنافى مع قيم التعايش والتسامح الذي يطبع الحياة الاجتماعية في المجتمعات الأوروبية.
ألم ترتكب حكومات الدول الاسلامية أخطاء فيما يخص اختيارها لمن يمثلها بديار المهجر، واعتمادها على أشخاص من الأجيال القديمة، التي مازالت تعتقد بمعتقدات القرى والجبال،وتتعامل بمنطق المحسوبية والزبوني؟ ألم يكن حريا بهذه الحكومات والمسؤولين العمل على تقييم نتائج هؤلاء الأشخاص الذين تم اعتمادهم لتدبير الشأن الديني بالمهجر، وتغييرهم اذا دعت الضرورة قبل فوات الآوان؟ أولم تكن لهم فرص للتعامل مع جيل التكنولوجيا وعالم الرقميات،والكفاءات الحقيقية الموجودة بالغرب؟ أم أن فكر التخلف وعدم مشاركة الآخر، وانعدام التفتح على الأجيال الجديدة مازال يطغى على اختيار وتنصيب أمثال هؤلاء المسؤولين الدينيين، الذين استنزفوا نفقات وأموال كثيرة دون الوصول للأهداف والمبتغى؟؟؟؟؟
فوداعا لقصة : نهرو في غابة القرود….خصوصا وأن نهرو الذي انتقدناه بالأمس ، أصبحت دولته من بين أسرع الدول تقدما وتأطيرا لكل معتقداتها الدينية والفلسفية بمختلف أطيافها… حقيقة لا يسعنا الا ان نذكر ان نفعت الذكرى، بكلام الله عز وجل في كتابه العزيز : (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ،ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون.) صدق الله العلي القدير






