تقدمت مجموعة من فعاليات المجتمع المدني بمدينة أزمور، برسالة شكر وتنويه لكافة السلطات المحلية والإدارات العمومية، والمؤسسات الاقتصادية والشركات المواطنة. التي مافتئت تنخرط بجدية ومسؤولية في التنمية المحلية، وتجويد الحياة العامة، وفتح آفاق الاستثمار وتبسيط سبل الاقتصاد بالمدينة، في وجه كافة الشركات المحلية والوطنية والدولية. والتي لامحالة سيكون لها وقعا إيجابيا على الساكنة، ودافعا أساسيا في امتصاص البطالة وتنويع فرص الشغل، وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية للمواطن.
إذ ينوه المجتمع المدني بما تبذله السلطات المحلية من جهود، لتوفير الظروف الملاءمة وإشاعة الثقة بين المقاولات الخاصة والعمومية، ولرجال الأعمال بهدف جلب الاستثمار والتجارة وإنجاز مشاريع تنموية بمدينة أزمور. فإنه في ذات الآن، يعزي ذلك إلى الدور الهام للسلطات الأمنية، التي تسهر على راحة وطمأنينة ساكنة المدينة. على اعتبار أن الأمن هو صمام الأمان، ومدخل أساسي لجلب الاستثمارات والمشاريع والأوراش الاقتصادية والتجارية. ولأدل على ذلك، ما ستعرفه مدينة أزمور كإقليم سباق للانخراط في الجيل الخامس لاتصالات المغرب.
واختتم المجتمع المدني رسالة الشكر والتنويه بالمؤسسات العمومية والسلطات المحلية بأزمور، بتثمين المجهودات المبذولة على وجه الخصوص، من طرف السيد القايد رئيس الملحقة الإدارية بالمنطقة، على ما أثبته بقدر المسؤولية والأمانة، من تفان في العمل والإخلاص وصحوة الضمير خدمة للساكنة، والحرص الشديد على مصالح الزموريات والزموريين، بمعية كافة السلطات المحلية وأعوانها، وشراكة رجال الأمن بجميع رتبهم، تحت إشراف السيد عامل صاحب الجلالة على الإقليم. وذلك تماشيا مع التوجهات الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي ما انفك يولي العناية الفائقة والاهتمام الكبير بالمواطنين، وبتقريب الإدارة العمومية خدمة للشعب المغربي والصالح العام، وفقا للمفهوم الجديد للسلطة المواطنة، الذي نادى به صاحب الجلالة منذ توليه عرش أسلافه المنعمين.
مراسل الجريدة بأزمور، س. ابو رزق






