صوت الحقيقة:فاطمة بوريسا
احتضن المركز الثقافي مولاي الحسن بمدينة تارودانت، عشية السبت 2 يوليوز 2022 ندوة فكرية في موضوع: “التلاقح الثقافي الأمازيغي الحساني بجهة سوس ماسة”، نظمتها جمعية أمنير تحت اشراف المديرية الإقليمية للثقافة، وبتعاون مع المجلس الجماعي لتارودانت، في اطار ملتقى التلاقح الثقافي الأمازيغي الحساني بجهة سوس ماسة، تحت شعار: “هوية وطنية متعددة الروافد”.
حضر فعاليات هاته الندوة المدير الإقليمي لثقافة بتارودانت وطاطا شفيق بورقية، وبعض اطر مديرية الثقافة، ورئيس مصلحة الشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية بجماعة تارودانت عبد المنعم المناني، والرئيس السابق لجماعة تارودانت مصطفى المتوكل، وعدد من الأساتذة والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي الأمازيغي والحساني، وفعاليات المجتمع المدني، والصحافة والاعلام.
الندوة الفكرية التي سيرها الدكتور عبد الهادي المودن كانت غنية وتميزت بمداخلات المحاضرين التي لامست مختلف جوانب التلاقح الثقافي الأمازيغي الحساني، فكانت المداخلة الأولى للدكتور أحمد صابر بعنوان “طوبونوميا الصحراء كملتقى للأمازيغية والحسانية”، المداخلة الثانية في موضوع “المكون الحساني في التنمية الثقافية بجهة سوس ماسة عبر التاريخ” للدكتور محمد أيتجمال، والمداخلة الثالثة للأستاذ إسماعيل العنطرة بعنوان “الهجرة ودورها في الاندماج الثقافي الأمازيغي الحساني”، ثم المداخلة الرابعة في موضوع “الجانب الفني والجمالي في تطوير الفنون بجهة سوس ماسة” للدكتور إبراهيم الحيسن، والمداخلة الخامسة بعنوان “المكونات الثقافية ما قبل التاريخ بحهة سوس ماسة للدكتور أحمد بوموس”، فالمداخلة السادسة للدكتور كمال اسبيري بعنوان “دور الثقافة في التنمية المستدامة”، ثم المداخلة السابعة والأخيرة في موضوع “التثاقف للجنوب المغربي (الأمازيغية والحسانية أية علاقة؟)” للأستاذة متوهة بوليها.
واختتمت الندوة بتقديم مؤلف دراسات صحراوية للمدير الإقليمي للثقافة بتارودانت وطاطا كبادرة شكر على مساهمته في إنجاح الملتقى، والتقطت صور جماعية تذكارية بالمناسبة، المزيد من التفاصيل في الفيديو.







