“الزريبة الدافية” مسرحية جديدة للكاتبة والشاعرة فاطمة اباحمان

مدير النشر14 مايو 2023Last Update :
“الزريبة الدافية” مسرحية جديدة للكاتبة والشاعرة فاطمة اباحمان

صوت الحقيقة:فاطمة بوريسا

أصدرت الكاتبة والشاعرة المبدعة فاطمة أباحمان مسرحية جديدة بعنوان “الزريبة الدافية” الطبعة الاولى 2023.

وهي مسرحية زجلية للأطفال، اصدرتها مطبعة طباعة ونشر سوس، ويتألف هذا العمل المسرحي من 32 صفحة من الحجم المتوسط، ويتضمن ثلاثة مشاهد، أما غلاف الكتاب فقد ابدعه زكرياء الكلوش، لونه برتقالي مائل للبني تتوسطه صورة لزريبة بها حيوانات نائمة والشمس مشرقة أمام بابها تظهر على وجهها علامات الاستغراب، وكتب اسم المسرحية بخط كبير في اعلى صورة الزريبة، واسفلها كتب اسم المؤلفة بلون ابيض يحيط به إطار اسود، وفي الدفة الاخيرة للمؤلف كتب مقطع صغير من المسرحية.

الكاتبة والشاعرة فاطمة اباحمان التي تعشق المسرح منذ الطفولة وكانت تشارك في اداء مسرحيات مدرسية، لتتوجه بعد ذاك لمجال التأليف المسرحي للاطفال وبطابع متميز فولعها بالشعر والزجل مكنها من تأليف الزريبة الدافية بالزجل.

 

بعد اهداء الكاتبة نجد كلمة للمفتش التربوي الأستاذ عمر حيضر في مستهل المسرحية جاء فيها:

((اختارت الكاتبة فاطمة اباحمان ان تخوض وغى الكتابة، وتجابه أمواج الكلمة، وتركب صهوة الإبداع بمسرحية تربوية باللسان الدارج المغربي، اختارت لها تيمة ذات راهنية وأهمية، عنونتها ب “الزريبة الدافية”.

“الزريبة الدافية” مسرحية للاطفال، تهدف لتبيسط الأثر الذي ينتج عن الاستعمال المفرط لوسائل التواصل الحديثة، ودورها في تشتت الأسر واخلال أفرادها بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم.

بأسلوب زجلي جميل، قدمت المؤلفة فاطمة أباحمان، الموضوع بلغة سهلة وفي قالب مسرحي، منحها إمكانية التوظيف التربوي، داخل المؤسسات المعنية.

التجربة الأولى للكاتبة، نزلت من الثقافة الشعبية والموروث الثقافي للمغاربة، جعلها تنضح بالقيم الإنسانية النبيلة التي طبعت، ولا تزال، الشخصية المغربية وتجعل منها شخصية منفردة محبوبة لدى جميع الشعوب)).

ولدى الكاتبة مسرحيات أخرى للأطفال باللغة العربية واللغة الامازيغية، وكتاب باللغة الأمازيغية في طور التأليف.
فبالتوفيق والسداد للكاتبة والشاعرة الأستاذة فاطمة اباحمان.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News
error: عفوا لايمكنك نسخ المحتوى محمي بموجب قانون الصحافة والنشر شكرا على تفهمك