صوت الحقيقة: رشيد الماهيري
في خطوة غير مسؤولة و تصرف لا يمكن أن يصدر عن مسؤول يتقلد مهمة النائب الخامس لرئيس مجلس المستشارين و رئيس جماعة الزمامرة الذي عبر صفحته الفيسبوكية، أنه سيراسل كتابيا وزير الداخلية حول قرار سابق اتخذه بإعدام سوق خميس الزمامرة المشهور و ترحيله الى جماعة حليفه رئيس جماعة الغنادرة. هذا القرار الذي أصبح لاغيا بحكم الواقع، ذلك أن الدولة قررت الاهتمام بتأهيل الأسواق الأسبوعية و خصصت لذلك ميزانية مهمة، و اعتبر وزير الداخلية هذه الأسواق تراثا حضاريا و إرثا ثقافيا و موردا اقتصاديا هاما.. و قد عبر العديد من
الملاحظين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين اتصلت بهم “صوت الحقيقة” عن استغرابهم لهذه الشطحات الفيسبوكية و الجدال العقيم، فعوض أن يعلن رئيس الجماعة سالفة الذكر عن انخراطه في مشروع ستستفيد منه جماعته و سكان الزمامرة، فضل السقوط في متاهات سياسية لا يمكن أن تصدر عن شخصية مسؤولة،
و هذا السلوك ، حسب ذات المصادر، لا يعني شيئا سوى صدمة رئيس مجلس خميس الزمامرة من قرار وزير الداخلية، و إفشال مخططه بترحيل السوق، فيما اتهمه الكثيرون بانعدام المسؤولية و تمرده على مؤسسات الدولة و شق عصا الطاعة على وزير الداخلية، ومحاولة تأويله لكلام عبدالوافي الفتيت لغاية في نفس يعقوب .
ولنا عودة في الموضوع







