صوت الحقيقة:عابد أموسى
لعل الزائر لجماعة أفلا إغير يأخذه العجب والتحسر والتأسف على مكان أنجب أساتذة ومؤرخين علماء وأدباء وفقهاء…،كانت الجماعة موطنا لطلبة العلم من كل الروافد ، وعرفت أحداثا سياسية غيرت زمن سنوات عهد التنمية والتقدم قد تكون السبب في التهميش،إلى متى ستستمر سياسة الإقصاء التهميش لبلدة مميزة ذات موقع جغرافي خيالي مناظر طبيعية خلابة (واحة أيت منصور، واحة أيت بنوح…)، وعديد دواوير تتوفر على مناظر طبيعية رائعة. لكن للأسف سكانها هاجروا المنطقة ولا يعودون إليها إلا لماما ، فتركوا تلك الجبال الشامخة والوحات الخضراء عرضة للتهميش والهشاشة.
أفلا إغير في كثير من دواويرها تفتقر للطرقات التي في مجملها لا تصلح حتى للمشي فيها ناهيك عن الخدمات الصحية المهترئة ،دواوير منسية ،ومنذ زمن لم تعرف أوراشا تنموية كما تعرفها الجماعات المجاورة، وحتى إذا كانت أوراشا فهي صغرى او منعدمة قد تمس الوجه الذي يراه الجميع ،طرقات آيلة للزوال غياب تام لمصدر العيش والبقاء، دواوير مظلمة الطرق غير معبدة…والله لنتأسف على جماعة تاريخية كان لها الفضل على عدد من الطلبة الآتيين من جميع انحاء المملكه ونتمنى من كل قلوبنا أن يلتفت الأهل وغير الأهل لحال البلدة التي نُسيت عبر التاريخ لإلحاقها بالجماعات السائرة في طرق النمو.
جمعية شباب أفلا إغير وإدارة مهرجان أناروز يكتبون التاريخ في إقليم تيزنيت إذ في أسبوع فقط تمكنوا من الكشف عن الوجه المظلم لجماعة أفلا إغير…
لنا عودة…







