صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا
نظمت المديرية الإقليمية للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة سوس ماسة بتارودانت بشراكة مع عمالة اقليم تارودانت والمجلس الاقليمي لتارودانت، عشية الثلاثاء 16 يوليوز 2024 بقاعة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمدينة تارودانت، حفل التميز الاقليمي احتفاء بالتلميذات المتفوقات والتلاميذ المتفوقين للموسم الدراسي 2023-2024، وذلك تحت شعار: “تشجيع التميز دعامة أساسية لترسيخ ثقافة الاستحقاق”.
ترأس هاته الاحتفالية التي جاءت تخليدا للذكرى 25 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه الميامين، وترسيخا لقيم التميز والاستحقاق، عامل إقليم تارودانت الحسين امزال، بحضور مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة سوس ماسة وفاء شاكر، والمدير الإقليمي للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة سوس ماسة بتارودانت سيدي صيلي، ورئيس مجلس اقليم تارودانت، والنائب البرلماني عن دائرة تارودانت الجنوبية الحسين بوالرحيم، ورئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة اقليم تارودانت محمد عبد الوارث، ونائب رئيس جماعة تارودانت، والمدير المساعد للمدير الاقليمي للتعليم محمد جبري ، ورؤساء الأقسام بالأكاديمية، ورؤساء المصالح بمديرية تارودانت ، وشخصيات أمنية وعسكرية، ومنتخبين، ورئيس فيدرالية جمعية أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ ، وأطر ادارية وتربوية، والتلاميذ المتوجين وأسرهم ،وممثلات وممثلو الصحافة والاعلام.
استهلت فعاليات الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها النشيد الوطني ثم كلمة ألقاها المدير الإقليمي للتعليم بتارودانت سيدي صيلي التي رحب فيها بالجميع من مسؤولين وتلاميذ وأوليائهم وكل الحضور كل من موقعه بصفته وشخصه وتابع كلمته بأن جهودهم وتضحياتهم إلى جانب الاطر والمؤسسات التعليمية بالإقليم لم تضع سدى وتتوج الآن بحصيلة تربوية مشرفة تستحق الثناء.
وأردف المدير الإقليمي في كلمته بالمناسبة بأن هذا الموسم الدراسي استثنائي بكل المقاييس ذهب بالكثير من الجهد والعرق، خصاص في أطر الإدارة التربوية، تأخر الأشغال المرتبطة بالتدبير المفوض، والزلزال المدمر الذي دك مؤسسات وقوض بنياتها.. ولولا همة الجميع وهبة الجميع لم نكن ولن نكون قادرين على إعادة الحياة بعد الله لوضعها الطبيعي المعتاد.
وتابع المدير الاقليمي قائلا: “تجاوزنا الألم والحسرة في هنيهة قليلة من زمن صعب، تغلبنا على الخوف وأغلقنا آذاننا عن الإشاعة والتنبؤات الجوفاء، سطرنا برنامج الاشتغال وتوزعت الفرق في الأسبوع الأول بعد النكبة، أعدنا تلامذة التأهيلي والاعدادي المطالبون بالامتحانات الإشهادية الوطنية والجهوية إلى مقاعد الدراسة، لم نحول تلميذا واحدا خارج الإقليم، وفي ظرف الأسبوع الموالي كانت الخيام منصوبة محل الفرعيات المهدمة أو المتضررة بسلك الابتدائي، عادت الحياة إلى طبيعتها والدراسة إلى مجراها الطبيعي، وهنا لابد من الإشادة بجهود الجميع، تلك مسألة مواطنة حقة عبر عنها المغاربة وكانت ثمارها غاية في النضج والتآزر سلطات وجمعيات ومواطنين.. لتجاوز المحنة بسواعد شعب ومقدرات دولة لوحدها ذلك هو مغرب اليوم.
كما قدم المدير الإقليمي في كلمته حصيلة القطاع بالإقليم ومختلف الجهود المبذولة من طرف جميع الفاعلين في هذا الموسم الدراسي الاستثنائي، ونوه بمجهودات عامل الاقليم للنهوض بقطاع التعليم، كما شكر مديرة الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة سوس ماسة على دعمها وتعاونها الدائم مع المديرية، ثم تطرق لبرامج الدعم المكثف التي قامت المديرية بتنزيلها في اطار برامج الدعم التي اشتغلت عليها الوزارة والاكاديمية وفق دراسة معقلنة ومسترشدة بمرجعيات تخدم المصلحة الفضلى للمتعلمين، وتنقذ موسما دراسيا كاد ان يشكل أزمة حقيقية، مع الإشادة بمجموعة من الشركاء في هذا المجال. باقي التفاصيل في الفيديو
نترككم مع الفيديو







