في إطار الجولات اﻹفريقية حلق جلالة الملك إلى دولة إيثوبيا ظهر اليوم 17 نونبر 2015 من أجل إستكمال الزيارات التي أدرجت ضمن المخطط اﻹنمائي اﻹقتصادي و اﻹجتماعي بين الدولة المغربية و دول القارة السمراء. وكان آخرها بدولة السينغال الشقيقة التي اختتم بها جلالته بالخطاب الذي وجهه للأمة بمناسبة ذكرى الواحد و اﻷربعين للمسيرة الخضراء حيث اعتبرت سابقة من الخطابات. فيما عاد جلالته لأرض الوطن تزامنا مع تنظيم المغرب لقمة المناخ " كوب 22 " التي أشرف على جلستها اﻹفتتاحية بحضور أزيد من مائتي دولة. و كذلك أشغال الجلسة اﻹفتتاحية لقمة المناخ للدول اﻹفريقية على هامش "كوب 22 " و تعد هذه الزيارة في إطار توطيد العلاقات المغربية اﻹثوبية المعمرة لسنين. و كذلك لخلق نشاطات تجارية، خاصة تلك المتعلقة بالطاقة و الفلاحة و الصناعة و تبادل التجارب في عدة مجالات أخرى من شأنها رفع من مستوى التبادلات التي ستساهم لا محال في إيقاظ المعاملات بين البلدين
ز. مدركة







