صوت الحقيقة:فاطمة بوريسا
احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر عمالة اقليم تارودانت، صباح الثلاثاء 30 أبريل 2019، أشغال اجتماع تنسيقي ترأسه الحسين امزال عامل اقليم تارودانت، بحضور مختلف المتدخلين في تنظيم السوق، وذلك من أجل الوقوف على الوضعية العامة لتموين السوق، وتتبع أسعار المواد والمنتجات التي يزداد عليها الاقبال قبيل وحلال شهر رمضان الكريم، وكذا توجيه تدخلات المصالح واللجن المكلفة بالمراقبة وحماية المستهلك.

الاجتماع الذي ترأسه عامل الاقليم عرف أيضا حضور الكاتب العام للعمالة، ورئيس المجلس الإقليمي لتارودانت، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، والدكتور خاليد المودن باشا مدينة تارودانت، وممثل المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وممثل المصلحة الجهوية للمكتب الوطني البمهني للحبوب والقطاني، وممثل المديرية الجهوية للطاقة والمعادن، وممثل مندوبية الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، وممثل تعاونية كوباك، وشخصيات أمنية وعسكرية، وأمناء التجار ورؤساء جمعيات حماية المستهلك، ورؤساء مجالس الجماعات الترابية بالإقليم، والباشوات ورؤساء الدوائر، ومختلف المتدخلين في تنظيم السوق..

افتتحت فعاليات الاجتماع بكلمة اطار لعامل الاقليم، ثم عرض قدمه محمد اغندا رئيس قسم العمل الاجتماعي والاقتصادي بعمالة تارودانت، وعرض لممثل المصلحة البيطرية الإقليمية لتارودانت، استعرض فيه الإجراءات المتخذة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية لمراقبة المنتجات الغذائية خلال شهر رمضان، وتدخل ممثل المصلحة الجهوية للمكتب الوطني البمهني للحبوب والقطاني حول تموين الأسواق في رمضان، تلته مداخلة مندوبية الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، وأخيرا مداخلة عبد الله بوكرين ممثل المديرية الجهوية للطاقة والمعادن حول الاجراءات المتخذة من طرف مصالح الطاقة والمعادن ضمانا للتمويل العادي لمادة غاز الطبخ المنزلي، حيث أجمعت كل المداخلات على أن أسعار معظم المواد ستبقى مستقرة نظرا لوفرة العرض.

وعن وضعية التموين المرتقبة خلال شهر رمضان المقبل صرح محمد اغندا رئيس قسم العمل الاجتماعي والاقتصادي بعمالة تارودانت، لجريدة صوت الحقيقة بما يلي: “استنادا للأبحاث التي تم القيام بها، والتقارير المتوصل بها من لدن السلطات المحلية، والمعطيات المستقاة لدى المصالح الخارجية المعنية، فإن وضعية التموين ستتسم بعرض وافر، أما بخصوص اسعار المواد الأساسية، فهي مستقرة في مستوياتها المعتادة، بل تم تسجيل تراجع في أثمان العديد من المواد والمنتجات، مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية”.

وضعية مطمئنة إلا أن الحسين امزال عامل اقليم تارودانت، بحرصه المعتاد على مصلحة المواطنين وسلامتهم وصحتهم، شدد على أهمية أجهزة المراقبة التي لها دور أساسي في توفير شروط الصحة والنظافة ومراقبة ظروف الانتاج والتخزين، ومواجهة كافة الممارسات غير المشروعة والتي من شأنه الإضرار بصحة وسلامة المستهلكين، وأكد في مداخلته على ضرورة احداث وتفعيل لجان محلية للمراقبة على مستوى كل قيادة وباشوية، لتؤازر عمل اللجنة الاقليمية للمراقبة نظرا لشساعة الاقليم، وتعدد الاسواق ونقط البيع.

وفي ذات السياق أشار الحسين امزال عامل اقليم تارودانت إلى عملية التويزة التي تبناها الاقليم في مختلف القطاعات، والتي تمأسست على تقسيمه إلى ثمانية أقطاب: باشوية تارودانت، باشوية أولاد تايمة، قطب أولاد تايمة، قطب أولاد برحيل، قطب إغرم، قطب تالوين، قطب تارودانت، قطب سيدي موسى الحمري، والتي أعطى انطلاقتها الرسمية شهر أبريل المنصرم بجماعة الخنافيف، والتي توجت بانخراط جميع الجماعات وتوقيع اتفاقيات شراكة وتعاون بينها، والتي لاقت نجاحا كبيرا نظرا لقدرتها على تجاوز العديد من الصعوبات التي كانت تواجه الجماعات، وعلاقة بمحور الاجتماع فساسة الأقطاب ستساهم أيضا في تفعيل المراقبة اللازمة لمواجهة كافة الممارسات غير المشروعة التي من شأنها الاضرار بصحة المواطنين. ثم فتح المجال للمناقشة والذي اغنته مداخلات جمعيات حماية المستهلك ورؤساء الجماعات..
ولضمان قرب اكثر من المستهلك والتاجر ، تمت اعادة العمل بالرقم الوطني الأحضر 5757 لتمكين المواطنين من الاتصال المباشر بخلايا المداومة بالعمالات والاقاليم، للإدلاء بملاحظاتهم أو لتقديم شكاياتهم، ليتم اتخاد الاجراءات اللازمة بشأنها في أقرب الآجال الممكنة بتنسيق مع المصالح المعنية.







