صوت الحقيقة:فاطمة بوريسا
هي حملة كبيرة شنتها السلطات المحلية لمدينة تارودانت لتحرير الملك العمومي.
الحاج بيروك التيجاني قائد الملحقة الإدارية الرابعة والمسؤول أيضا عن المقاطعة الثانية، وبعد شكاية العديد من المواطنين القاطنين بحي فرق الأحباب القلب النابض لمدينة تارودانت، مما يسببه لهم احتلال الملك العمومي من طرف الباعة المتجولين، من ازدحام وصعوبة الولوج لمساكنهم والضجيج… شن القائد بيروك حملة لتحرير الملك العمومي الأربعاء 2 أكتوبر 2019، ابتدأت بحملة انذارية لأصحاب العربات المدفوعة بائعي الفواكه بفرق الأحباب، لإخلاء الحي والبيع في المكان الممنوح لهم والمتواجد بنفس الحي في الساحة ما بين مسجد فرق الأحباب وسوق السمك، وهو ما امتثلوا له.

أما باقي الباعة الوافدين من أماكن أخرى كساحة تالمقلات التي تم اخلاؤها ايضا في اطار تحرير الملك العمومي، فتم تحديد موعد لمنحهم أماكن بالساحة السالفة الذكر حسب الأحقية.
هاته الحملة النوعية استحسنتها ساكنة فرق الأحباب وعموم المواطنين، فضيق الشارع واحتلاله من كلا الجانبين من طرف الباعة المتجولين، يعرقل به حركة المرور وخصوصا في ساعات الذروة، ويسبب في ازدحام شديد..
حملة تحرير الملك العمومي شملت أيضا الدكاكين والمقاهي التي التزمت بما يسمح لها به من مساحة لعرض السلع او وضع الكراسي، ليصبح المرور من فرق الأحباب يتم بيسر للعربات وللراجلين.

وبغية استمرار الوضع كما هو عليه حاليا بفرق الأحباب، تم إحداث نقطة قارة للحرس الترابي وأعوان السلطة للملحقة الادارية الثانية بذات المنطقة لمحاربة احتلال الملك العمومي.

نتائج مرضية حققها القائد الحديدي لأنه يطبق القانون ولا يحيد عنه، كما أن تواصله الايجابي مع المواطنين واستعماله لغة الحوار العقلاني، وجدية أعوان السلطة، أسهم في مرور عملية تحرير الملك العمومي بسلام بفرق الأحباب التي تشهد ازدحاما واختناقا مروريا.








