مهما تكلمنا عن ورزازات وعن نواحيها فإن الحبر لايكفينا لوصف مدى تواضع الساكنة وأخلاقهم الحميدة.وبما أننا في صدد المعاملات والجانب الإنساني لا يمكننا أن نمر مرور الكرام دون التحدت عن قيادة أمرزݣان أيت زينب إقليم ورزازات، التي يترأسها السيد القائد المحترم عبد الله الهرداوي. هذا الرجل المتواضع الذي يشجع على الاستثمار بالمنطقة، منها السياحة والفلاحة وكل ما يعود على الساكنة من نفع وتنمية محلية. وللشهادة فإن هذا الرجل الطيب في تعامله مع الساكنة والمخلاص في تأدية واجبه الوطني والمهني، وكذلك باقي الموظفين تحت سلطته بقيادة أيت زينب أمرزݣان. لا يتخلفون عن القيام بمسؤولياتهم، لاسيما ما يتعلق باستتباب الأمن والاستقرار، ومحاربة كل أشكال العنف والجريمة والإرهاب، في إطار التنسيق التام مع السلطات الأمنية. وفي مقدمتها الدرك الملكي، والقوات المساعدة، والحماية المدنية. كل هاته الاطر مسخرة لحماية الساكنة والمستتمرين من الجالية المغربية بأوروبا واليهود المغاربة، وغيرها من الدول كيفما كانت معتقداتهم. فالمغرب بلد الضيافة ومعروف عليه السلم وحب الشعوب، لهذا عرفت المنطقة بكثير من الافلام العالمية والوطنية، بأيت بن حدوا وقصبة الكلاوي بتمداغت.
بلعايل الحسين مدير المنتدب للجريدة بأوروبا.






