وزير العدل البلجيكي يعبر عن نيته في سحب الاعتراف بالهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا و يُعزي ذلك إلى التدخل الأجنبي في الشأن الديني لمسلمي بلجيكا من خلال الهيئة و الذي وصل إلى حد اتهام نائب رئيسها بالتجسس لصالح المغرب كما يتهم المكتب الحالي بالغموض و ارتكاب مخالفات كثيرة في التسيير..
رئاسة الهيئة أصدرت قبل قليل بلاغاً تستنكر فيه نية الوزير سحب الاعتراف بها و الذي اكتشفته كما تقول عن طريق وسائل الإعلام كما تتهم الوزير بقطع جميع جسور الحوار مؤكدة أنها ستستمر في تجديد هياكلها …
قد تتساءلون ماذا سيكون رد فعل مسلمي بلجيكا حيالَ هذا القرار؟ فأجيبكم مباشرة: لا شيء لان الهيئة لم يكن لها يوماً تواصل مع قواعد الجالية المسلمة ببلجيكا و كانت تتصرف باستعلاء كبير و تستقوي على المسلمين بعلاقاتها مع الحكومة و خاصة بوزراء العدل البلجيكيين السابقين الذين كان لهم دور كبير في قطع الهيئة عن قواعدها و السكوت عن كثير من التجاوزات التي يمارسها مكتب الهيئة…
إذن الجالية المسلمة ببلجيكا غير معنية بأي قرار قد يتخذه وزير العدل بشأن الاعتراف بالهيئة أو سحبه لأنه لن يكون له أي أثر على ممارسة شعائرهم الدينية حيث كانت الهيئة وسيلة ضبط في يد السلطات أكثر منها مؤسسة للدفاع عن حقوق المسلمين في بلجيكا…









